M. Bassam Barrak – Intervention – Conférence de Presse – 12/10/2013

M. Bassam Barrak, Journaliste.

Conférence de Presse du Comité des amis de Mgr Mansour Labaky à Baabdat le 12 octobre 2013.
Intervention de M. Bassam Barrak représentant le comité.
Live sur MTVLebanon

تحدث الإعلامي بسام براك، فقال: « في الثامن من تشرين نشرت صحيفة « لاكروا »  أن ضحايا الأب لبكي هم  أطفاله . يا لَلنعمة. إنّهم ضحايا محبّته  وبنوّة له آثروها على بنوّة أسَرهم ، ربما لأن للأب لبكي  نعمة فريدة لا يمتلكها الآباء المنجبون على مدار الأيام والسنين.اولها أنه أحب أطفالا لم يحبّهم آباؤهم على قدره واحتضنهم اكثر مما احتضنهم اهلهم، إمّا بفعل الموت و إمّا بفعل إسقاط صغارهم  من حياتهم لينصرفوا الى ملذاتهم الشخصية.

نعم الأب لبكي لملم عن أرصفة الضياع أولاد لبنان وجمعهم في ضيعة قلبه ،  ارتكب جرما؟ إنّه جرم   أبوّة بالروح والقلب واليد الراسمة شارة الصليب على جبين كل طفل بدل أبوّة جسديّة بالاخصاب تترك الولد بلا يد تربّت على كتفه. وتسألون ماذا فعل الاب لبكي بالطفولة ؟ وهل كان للبنان طفولة تبتسم بين ثنايا الدموع لولا يداه الماسحتا الدمع؟ أم  هل كان لليتامى بيت لولا فتح داره من لبنان الى فرنسا للمّ  شمل من تفرقوا. وهل كان لشهداء  حرب لبنان مثوى لولا مشحته؟ أم كان لليلة الميلاد حب لولا محبته؟ وشعب الكنيسة تراث لولا ألحانه؟

أمّا ضحاياه فمن هم؟  هم ضحايا الشوق اليه والسؤال عنه في القداس والذبيحة والقربان والترتيل والعظة والاحتفالات الكنسية الكبيرة … ضحاياه هم الناس المؤمنون  لبُعدِه عن شاشات الإعلام  في الصباحات والمساءات يغذيهم روحا وصلاة ، ولانتقاله من   كفرسماه  وبيت بسمته  وبيت لورده  وبيت بعبداته الى نسك يصليه وصلاة يتنسكها ..هؤلاء هم ضحاياه الموسومون بجرح التعدّي على كرامة تاريخه وصدى صوته ونبرة حضوره ورفعة رتبته،  رتبة  لم يمسَّها قرار ولا  حكم لأن الكنيسة كانت ولا تزال تراه الأبَ الواقف خلف المذبح يقرّب صلاته، ولكثرة ما تعرف انه  في كلّ ما يفعل  يصلّي،  طلبت منه أن ينطوي في جبّته (الخور أسقفية) ليصلي كفارة  عن خطايا كثيرين   ضمرون  الشر له في هذا العالم.

فالكنيسة أمّنا ، أحكامها حكم الأم على ابنها ، والأمّ تعرف  أنها  بما أمرت تحضّ الأب لبكي على أن يمعن في المزيد من إبداعاته وهو في وحدته، ليزيد الكنيسة  مما ينقصها ترتيلا ومزامير ونصوصا ربّانيّة ستبصر النور من رحم هذه العتمة . لان كل ما يصيبه  هدية منك يالله  فأيتها الكنيسة كيف لا نحبك وأنت ابنك وابوك المونسينيور منصور لبكي …لذا  نبقى نحبك لأنك من  اصل الأب لبكي ودمه من حبر كتاباته وفكره من نبض قلبه وعطائه اللامحدود فكيف لا نحني رؤوسنا لك ؟!

وما هذا المؤتمر الصحافيّ لمواجهة الكنيسة والكرسي الرسوليّ بل لتجديد الاحترام والوقار وتأكيد طاعة شرع الأب لبكي  ينفذها بفرح ورجاء ، انما المؤتمر للوقوف  معا على  مفاصل في هذه القضية واطلاع الإعلام المرئي المسموع والمكتوب والالكتروني مشكورا لتغطيته، عليها ،  وكيف بدأت الدعوى افتراءاتٍ وأقاويل وتشهيرا عبر الانترنت من العام 2011 ، ولو كانت الدعوى بالفعل دعوى فلمَ التشهير والتمهيد واستقطاب من سيشهدون اغراء بدعوى مربحة  للناقمين…والأهم أننا كلنا لم نكن هنا،  لو أن الأب  لبكي لم يسلّم مسؤولية بيت مريم نجمة الشرق في باريس لرهبانية لبنانية بعدما  أراد المسؤولون الفرنسيون  القبض على مفاتيحه وتحويله رهبنة علمانيّة  مستجدة فرنسية … بل الاكثر أهميّة أنّه لم  يُتَح له المرافعة والدفاع عن نفسه ، ولا الأخذ بأوراقه ومستنداته.

كيف حصل ذلك؟ سؤال يجيب عنه  المحامي أرز لبكي ابن أخي الأب منصور  في قراءة لمسار الدعوى ومراحلها القانونية  وخلفياتها، ومع الاستاذ جورج نخله في قراءة بنويّة للأب لبكي ومسيرته مع ابنائه لا سيما من رفعن الدعوى عليه  لمعرفته بهن منذ الصغر …

انما ما سأكتفي به خاتما هو نداء.  النداء  لكنيستنا المارونيّة،  ومع  ضمّنا صوتنا لصوتها في احترامها  قرارات الفاتيكان .. نداؤنا  للبطريك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي و لراعي ابرشية بيروت للموارنة سيادة  المطران بولس مطر لمجلس المطارنة لرهبانياتنا في لبنان ، لرفاق الأب لبكي في الكهنوت وتلاميذه الآباء ومنهم من صاروا أساقفة،  نداؤنا لكم واحدا واحدا ،..نداؤنا ندائي أرفعه بصوت اعلاميّ مسيحي لبناني\ بصوت السنين اللبكية الإيمانية  والتراتيل والاناشيد، بصوت الدامور وذاكرتها عنه،  بصوت ضيعة السلام  وأجراس كنائس شيّدها في كفرسما على وسع مذاهب لبنان\ بصوت  شريد القمر وبيتان لا لشيء، بصوت أهالي بلدته وكل لبنان ،  لكم يا   غبطة البطريرك أن تحلّوا  بركتكم ههنا،علّكم بالتماسٍ   بطريركي امام عظمة  قداسة البابا فرانسيس وتواضعه، امام سماحه وحبّه، أمام قراره الجديد فتح باب المداولات في الدعاوى الجديدة ، وقد حُجب عن قضيّة الأب لبكي  ،  علّكم تتمكنون من نيل استئناف لهذا الحكم  بهدف قرار نهائي فاتيكاني نعلّق عليه دموعنا وأملنا وايماننا، وننحني أمامه راضين بما تكتبه السماء من عدالة على وجه الأرض وما يشاء أن  يكتبه ربّي على الورقة البيضاء في صفحة حياة أبونا منصور لبكي.« .