Me Arz Labaky – Intervention – Conférence de Presse – 12/10/2013

Me Arz Labaky, avocat à la cour.

Conférence de Presse du Comité des amis de Mgr Mansour Labaky à Baabdat le 12 octobre 2013.
Intervention de Me Arz Labaky pour expliquer la procédure juridiques du procès.
Live sur MTVLebanon

تحدث المحامي أرز لبكي عن مسار الدعوى ومراحلها القانونية وخلفياتها، وقال:

تاريخ 3 آب 2010 أصبح تاريخ مفصلي في حياة المونسنيور منصور لبكي.

قبل هذا التاريخ كان المونسنيور لبكي الحنون ، المربي ، الساهر ، العطوف ، الكريم ، الشاعر  والموسيقي.

بعد هذا التاريخ أصبح المونسنيور لبكي حاملاً صليب التهم التالية :

-       منتحل صفة كاهن

-       منتحل صفة مونسنيور

-       لم يتواجد يوماً اثناء مجزرة الدامور

-       متحرّش جنسي بالأطفال

-       مدنس للقربان

-       فاشي اسرار الاعتراف المقدس

-       مهرطق في الدين والايمان

-       الخ من كافة انواع التهم الرخيصة

ان تاريخ 3 أب 2010 ،

هو تاريخ انتقال ادارة بيت مريم نجمة الشرق في لورد من ادارة أحدى الفرنسيات والتي كانت تود انتقاله الى أحد الرهبانيات الفرنسية الى رهبانية لبنانية.

ابتداءاً من 3 آب 2010 فتحت ابواب جهنم على المونسنيور منصور لبكي

انني في حديثي هنا لاستعراض بعض الوقائع القانونية التي رافقت قضية المونسنيور لبكي، مع ابراز حصرياً بعض التحفظات المتعلقة بالشكل De forme والتي تشكل حوالي 15% من تحفظاتنا العامة على سير هذه القضية دون التطرق الى الأساس الذي لدينا تحفظات كبيرة وخطيرة عليه وذلك احتراماً منا لقرار الكنيسة ولكرامة الشاكيات ، خاصة أن الأب لبكي كان ولا يزال يعتبرهم من ابناءه ويؤلمه جداً ان يشهر بهم بأي شكل من الأشكال ، بسبب وضعهم الخاص.

تجدر الاشارة اننا لم نكن نريد التكلم في الملف من الأساس امام الاعلام ، ولكن عدم ابراز حق الرد الذي أعددناه بالكامل على وسائل الاعلام أجبرنا على توضيح هذا الموضوع وايضاح ان هذه التهم ليس لها اي اساس ولا تمت الى الحقيقة بصلة .

الوقائع امام المحكمة الروحية في باريس

بتاريخ 21 ايلول 2011 تفتح المحكمة الروحية في باريس تحقيقاً حول تهم موجهة بحق الأب لبكي.

عند علم الأب لبكي بذلك وضع نفسه بتصرف التحقيق وذهب العديد من الشهود الذين كانوا في مؤسساته ليضعوا نفسهم بتصرف التحقيق ومنهم من قدامى الأولاد ، من المساعدين الاجتماعيين ومن علماء النفس الذين واكبوه الأولاد في مختلف المراحل.

فكان جواب المحكمة الروحية في باريس ان مهمتها تنحصر في تلقي الشكاوى فقط وان الأب لبكي وشهوده سيتم الاستماع اليهم امام المحكمة الادارية في روما عندما يرفع امامها الملف.

بتاريخ 16 كانون الأول 2011

رفع التحقيق الأولي من المحكمة الروحية في باريس الى لجنة كنسية رعوية مؤلفة من ثلاثة قضاة عينهم مجمع العقيدة والايمان ، وطبعاً كان هذا التحقيق الأولي يحتوي فقط على التهم والشكاوى ضد المونسنيور لبكي ، أي انه فقط A Charge.

المسار في روما

بتاريخ 14 آذار 2012 استدعي الأب لبكي للمثول امام اللجنة الكنسية الرعوية ، منح ساعتين للاطلاع على ملف التهم (200 صفحة) Sur place وساعتين اضافيتين في اليوم التالي دون أي حق بتصوير أي من الأوراق او المستندات.

فكان الأب لبكي وحيداً في روما يواجه تهماً مزعومة على درجة كبيرة من الخطورة تعود الى فترة تتراوح ما بين 15 الى 35 سنة خلت دون اي شاهد ودون أي من مستنداته وشهوده.

في 24 آذار 2012 اودع الأب لبكي دفاعاً كتبه بما تيسر له وأنكر شديد الانكار التهم الدنيئة المنسوبة اليه.

في 30 آذار 2012 مثل الأب لبكي امام اللجنة الرعوية ـ حيث فهم انه كان عليه ان يورد دفاعه وشهوده في خلال التحقيق الأولي امام المحكمة الروحية في باريس !!!

(أي في باريس قالوا له تبرز دفاعك وشهودك في روما وفي روما اعتبروا انه كان يجب ابرازهم في باريس) !!!

بتاريخ 23 نيسان 2012

وقعت اللجنة التي مثل امامها المونسينيور لبكي على مرسوم كنسي Decret تضمن

« ادانته بالتحرش بثلاث قاصرات وفرض عليه الانقطاع في دير الى حياة الصلاة والتأمل دون اي ظهور اعلامي علني  » .

أين الــ 17 قاصر التي اوردتهم احدى وسائل الاعلام ؟

وللتوضيح ان هذا المرسوم الكنسي هو مرسوم يطبق عليه وصف السر البابوي Secret Pontifical وتمّ تسريبه لوسائل التواصل الاجتماعي وعلى صفحات الانترنيت فأين الغاية من انتهاك السر البابوي؟

بتاريخ 29 حزيران 2012

استأنف الأب لبكي القرار الصادر بحقه وقُبل استئنافه وقد عين الأب لبكي محام مُدرج في قائمة المحامين المعتمدين من مجمع عقيدة الايمان ، فأعد هذا الأخير ملف استئناف موثق بعشرات الشهادات وأعمال الخبرة و Expertises الحاسمة والوقائع الدافعة بغية اعلان براءة الأب لبكي من تهمة الـــ  Pedophilie.

والملفت هنا ان المحامي لم يتمكن في معرض اعداد دفاعه من الاطلاع على بعض الوثائق المهمة التي ذكرها في المرسوم الكنسي واستند عليها في حكمه ، فقد سحبت من الملف بطريقة مثيرة للشكوك !!!

في الأول من تشرين الثاني 2012

أودع محام الأب لبكي الملف الاستئنافي امام مجمع العقيدة والايمان وانتظر الـــ 40 يوماً المنصوص عنهم لتلقي جواب بدء  المحاكمة الاستئنافية التي لم تأتِ يوماً !!!

 

 

صدور الاستئناف

عشية العطلة القضائية في العام 2013 وبعد 8 أشهر من الصمت المطبق تجاه الأب لبكي ومحاميه بالرغم من المراجعات المتكررة أصدر مجمع العقيدة والايمان حكم نص على تصديق الحكم البدائي دون أي اسناد آخر ودون اجراء اية محاكمة استئنافية .

لم يتبلّغ الأب لبكي رسمياً هذا القرار لا شخصياً ولا بواسطة محاميه.

هل صدر هذا الحكم بسرعة قبل دخول اصلاحات أقرها الكرسي الرسولي ، لها علاقة باحترام قرينة البراءة ومبادىء المحاكمة العادلة وحق الدفاع حيز التنفيذ في اول ايلول 2013 ؟؟

بتاريخ 21 تموز 2013

قام سيادة المطران بولس مطر باستدعاء الأب لبكي على اثر تلقيه رسالة سرية من مجمع العقيدة والايمان ليعلمه انه صدر حكم الاستئناف وأقفل الملف.

وعلى أثر ذلك التزم الأب لبكي فوراً بتنفيذ الحكم الكنسي وانصرف الى حياة ديرية خالصة.

اما محامي الأب لبكي فلم يُستدع لابلاغه الحكم فقد علم صدفة باغلاق الملف وكانت قد سبقته الى ذلك وسائل التواصل الاجتماعي للمرة الثانية .

على ضوء ذلك يجدر التوقف عند بعض النقاط :

-       لم تحصل اية محاكمة استئنافية وهذا مساس كبير وخطير بحق التقاضي على درجتين وهو من ابسط القواعد القانونية.

-       ان القرار الاداري الصادر استند الى شهادات مكتوبة والتي لم يتم التحقق منها ولا التثبت من مضمونها بأي شكل من الأشكال ، خاصة انها تعود الى سنوات عديدة خلت.

-       أخذت الشهادات الغير محققة ضد الأب لبكي كما هي وكان القرار الاداري عبارة عن مقتطفات منها أي ان القرار بني على وقائع غير محقق منها وهذا قمة الخطورة اذ يفتح المجال امام أي كان لاتهام من يريد ويحكم دون أي تثبت.

-       بالاضافة الى ذلك ، ان بعض الشهادات المكتوبة لم تنطبق حتى على الواقع الزمني ، اذ اتت بتهم كان الأب لبكي موجوداً في تاريخها خارج فرنسا !!!

-       عدم التحقق من محاولة انتزاع الاعترافات Sollicitation de faux temoignages  التي حصلت مع عشرات الأولاد والتي تحثهم بالشهادة ضد الأب مقابل مغريات عديدة بالترغيب والترهيب ، قائلين لهم بأن الأب لبكي لن يعلم ابداً بأنهم شهدوا ضده ، فسقط بعض ضعفاء النفوس وظلوا يزورون الأب لبكي حتى بعد ان شهدوا ضده ، معتقدين أنه لن يعلم ابداً بما فعلت ايديهم.

-       بعض الشهادات الكاذبة نسبت جرائم الى الأب لبكي بحق بعض الأشخاص وذلك دون علمهم وقد رفض هؤلاء رفضاً قاطعاً هذه التهم وكانوا يريدون اللجوء الى القضاء. وهذا أقصى درجات التزوير.

-       الخطورة برفض اعمال الخبرة Expertise فالمحقق ليس لديه اطلاع كاف على الجوانب النفسية المحيطة ببعض الشاكيات الخ … خاصة وان الـــــ  La Pedophilie est un profil .

هذا بعض ما نريد ايراده باختصار شديد للاشارة انه لم تحترم اية قاعدة من قواعد الشكل في قضية الأب لبكي.